تعرف على نجوم هوليوود في صراعهم في مراكز إعادة التأهيل سواء من
الإدمان أو الحكول أو الحاجة إلى العلاج النفسي، من لينزي لوهان إلى كاثرين
زيتا جونز مرورا بديمي مور وبين أفليك وجيرارد باتلر وإيفا مينديز وغيرهم.
"كونك من المشاهير يعد أمرا خطرا، لأن لا أحد يقول لك لا " هذا ما قالته
ديمي لوفاتو لتصف الصعوبات التي يواجهها المشاهير من كل الأعمار، وقد ينتهي
بهم الحال في مصحة نفسية.
على الرغم من ملامحها الملائكية إلا أن الممثلة الحسناء درو باريمور بدأت طريق الإدمان في وقت مبكر، فقد شربت الخمر لأول مرة وهي في التاسعة من عمرها، ودخنت الماريجوانا في العاشرة، وعندما أصبحت في الـ 12 من عمرها بدأ استخدام الكوكايين. وبحلول عامها الـ 14 كانت قد دخلت مراكز العلاج من الإدمان مرتين. وقالت باريمور لصحيفة " Telegraph " عام 2010: "لا يمكنك أن تقضي حياتك كلها واضعا اللوم على والديك وعلى ما فعلوه أو لم يفعلوه بك"، وأضافت: " أدركت أن الأمر كان مضيعة للوقت بأن أظل غاصبة من والدي وأشعر بالأسف على نفسي."
في 2011 أعلنت الممثلة الحسناء كاثرين زيتا جونز عن معاناتها من اضطراب المزاج ثنائي القطب أو الاكتئاب الشديد، وتلقت العلاج في أحد المراكز المتخصصة، إلا أنها عادت في أبريل 2013 لتعلن أنها تعاني من نفس الأزمة وتخضع حاليا للعلاج النفسي.
تدخلت النجمة نيكول كيدمان زوجة مطرب الكانتري الشهير كيث أربان في مساعدته في الإقلاع عن إدمان الكوكايين، وذلك بعد أقل من أربعة أشهر من زفافهما في 2006. واقل أربان في حواره مع أوبرا وينفري: "كان على اتخذا قرارا بأي الطرق سأسلك، مرة واحدة وإلى الأبد. " وأضاف "لقد كنت في مفترق الطرق من قبل وفي كل مرة أتخذت القرار الخطأ. ما الذي كان مفقودا حينها؟ الحب. "