ميرفت أمين : إتفرج عليها طفله وإتفرج عليها موزة

بواسطة غير معرف بتاريخ الجمعة، 31 مايو 2013 | 2:09 م



 
حققت الفنانة ميرفت أمين امين رحلة نجاح جعلتها واحدة من نجمات جيلها، لكنها اختارت المغامرة طريقها منذ البداية، رفعت راية التحدي واقتنعت بأن طريق القمة مفروش بالأشواك، اعتبرت نفسها خارج التصفيات الفنية، ليست رومانسية ولا تراجيدية، بل ممثلة تعيش كل الشخصيات ذات التركيبات الفنية المتميزة دون تكرار أو حصر نفسها فى انماط محددة.

تميزت منذ انطلاقتها بالتنوع في كل اعمالها، تنتقي ادوارها بعناية حتى تحافظ على مكانتها الفنية، لكنها هذا العام اختارت ان تفاجئ جمهورها واتجهت نحو الجديد من خلال مسلسل «مدرسة الأحلام» الذي يعد أول مسلسل جاهز للعرض خلال شهر رمضان المقبل.

الإصرار الشديد على تقديم عمل واحد، وقدرتها على تأدية أي شخصية وتطويعها، وحقيقة ما تردد عن أسباب اعتذارها عن العمل مع الزعيم عادل امام، ورأيها في الحالة الفنية في مصر الآن، وما الذي يمكن ان تقدمه في مسلسلها القادم «مدرسة الأحلام» الذي استغرق منها وقتا طويلا منذ كتابة السيناريو حتى آخر شهر، كل التفاصيل في هذا الحوار:

● هل تقديمك عملا تلفزيونيا له علاقة بأزمة السينما التي تمر بها حاليا؟

- ليس هناك علاقة بين الظروف الحالية وتقديمي للمسلسل، فالكل يعرف مدى رغبتي الشديدة منذ فترة طويلة في تقديم عمل تلفزيوني، لكن كل هذا كان مرهونا بفكرة مختلفة ومهمة، فالعمل الفني منظومة كاملة، ويجب ان يكون الموضوع جيدا والادوار جيدة ايضا، فعلى مدى السنوات الماضية لم اجد العمل الذي يجبرني على المشاركة فيه ولا الدور الذي يقنعني بأن أقدمه.


فكرة مختلفة

● ما الذي جذبك الى مسلسل «مدرسة الأحلام»؟

- المسلسل مختلف جدا في الموضوع والتناول، وسيكون دوري فيه مفاجأة للجمهور مثلما كان مفاجأة لي شخصيا عندما قرأت السيناريو، في الوقت الذي وجدت فيه ظهورا لائقا من خلال الشخصية التي سأقدمها، تفاصيلها المثيرة والممتعة دفعتني الى الموافقة على قبول العمل دون تردد.

● ماذا عن دورك في المسلسل؟

- لا استطيع الكشف عن اي تفاصيل عنه الآن، حتى لا نحرق الأحداث على المُشاهد، وان كان يتناول موضوعا مهمًّا وهو المتغيرات التي طرأت على المدارس في السنوات الأخيرة، والعلاقة بين الطالب والمدرِّس.

● ما حقيقة ما تردد حول اعتذارك عن عدم مشاركة الفنان عادل إمام في مسلسل «العراف»؟

- تشرفني المشاركة مع عادل إمام أو أي نجم آخر، وكل ما قيل عن خلافات حدثت مع الزعيم عادل إمام غير صحيح، فأنا من المؤمنين بأن الدور ينادي صاحبه وعندما أجد الدور المناسب الذي أقتنع به لن اتردد في قبوله إطلاقا.

● ماذا عن السينما .. الا تشعرين بالحنين والرجوع إليها؟

- الرجوع الى السينما يجب ان يكون مرْضيا لي ولجمهوري، فأنا بصراحة مشتاقة كثيرا الى السينما واتمنى الوجود فيها سريعا، لكن يجب الا يكون هذا الوجود مخذلا، لأن حبي للسينما يجبرني على المشاركة في العمل الذي يليق بمشواري الفني الذي اسعى الى ان اضيف اليه دائما اعمالا متميزة.

● بعد تقديمك 119 فيلما سينمائيا معظمها رومانسي.. هل من الممكن ان يحقق الفيلم الرومانسي نجاحا تجاريا في ظل الظروف الحالية؟

- الرومانسية لا تزال موجودة، وان كانت قد اختلفت باختلاف الزمن والتطورات التي طرأت على المجتمع، فالحياة اصبحت صعبة والرومانسية اصبحت الآن نادرة لدرجة ان التعبير عن الحب اصبح مختلفا ومتطورا واسرع، وخير برهان ان كلاسيكيات الرومانسية في السينما المصرية لو تم اعادتها الآن سوف تكون مملة بسبب اختلاف الظروف وصعوبات الحياة.


إضافة جديدة

● الكثير من بنات جيلك من الفنانات اتجه إلى الدراما.. هل ترفضين المشاركة في الأعمال الدرامية؟

- أنا لا أعمل في الدراما وفق خطط محددة، أي لا أخطط للمشاركة هذا العام في الدراما والعام المقبل في السينما، بل أقدم ما يعجبني وأراه مناسبا لي، فأنا ضد الوجود من خلال أي عمل والسلام، لذلك إذا وجدت «سيناريو» جيدا أو فكرة تصلح للدراما أقدم مسلسلا والأمر نفسه بالنسبة للسينما، وعندما أغيب فبالتأكيد لأنني لم أعثر على ما يستحق أن يجعلني حاضرة.

● كثير من المنتجين متخوفين من انتاج أي عمل درامي في ظل الظروف الراهنة.. كيف ترين الساحة الدرامية خلال شهر رمضان المقبل؟

- بالتأكيد ان زخم الانتاج الذي تعدى السبعين مسلسلا في دراما رمضان العام الماضي لن يتكرر هذا العام فالأحداث والأزمات السياسية التي تمر بها مصر الآن اصابت الدراما المصرية بحالة من الشلل التام، لذا من المتوقع ان تشهد دراما رمضان المقبل نحو 19 مسلسلا بما فيها ما تم تأجيله من العام الماضي.

● بعد مرور عامين على قيام ثورة 25 يناير، ما تصورك للمستقبل السينمائي في مصر؟

- أتمنى ان يعود الاستقرار حتى يكون الغد أفضل من اليوم، فالاستقرار هو الأمنية الوحيدة ونرجو من الله ان يكون في أقرب وقت.


روح الحب

● ماذا لو امتدت الحياة بالعندليب عبد الحليم حافظ وتجاوز الستين من عمره.. ما الذي كان من الممكن ان يقدمه للناس في عصر الفيديو كليب؟

- لا يختلف اثنان على ان عبد الحليم حافظ كان قادرا على ان يغني على ايقاع هذا الزمن بأسلوب «حليمي» حلو المذاق يتسم بالإيقاع المتدفق بروح الحب.

● مّنْ اصدقاؤك من جيلك؟

- الصديقة الغالية نجلاء فتحي هي الوحيدة من جيلي، اما بالنسبة لصديقاتي فهن شويكار، ورجاء الجداوي، ودلال عبد العزيز، نلتقى دائما ونطمئن على بعض بصفة مستمرة.

● ما تعليقك حول ما يتردد ان الزواج حاليا اصبح هو نهاية الحب؟

- بالتأكيد، إذا بدأ الحب بالكذب لابد ان ينتهي بين الطرفين، اما اذا كان هناك صدق دائم فسوف يستمر وان كان قد يصاب بنوبات فتور وملل في العلاقة مع مرور الأيام.

● هل صحيح أن لديك مشروع فيلم سينمائي مع المخرج محمد خان؟

- لا يوجد حتى الآن، إنما اعتبر هذا الكلام بشرى خير.