هم العدو فاحذروهم
قادنا الإنترنت بانفتاح علي العالم أجمع فأصبحت شركة هندية تخدم من موباي مواطنا أمريكيا في لوس انجلوس، أو شركة أمريكية في وادي السليكون تخدم مستخدما عربيا في السعودية، وأصبح من الممكن أن نجد المستخدم في طرف من العالم والشركة التي تخدمه في الطرف الآخر من العالم.
وأين المشكلة في ذلك؟، أننا أصبحنا لا نستطيع التمييز عن هوية من يأخذون أموالنا ومن نفاخر بمنتجاتهم وخدماتهم فبتنا لا نعرف من هو الذي علي الطرف الآخر أهو عدو أم صديق، وهل يخدمنا بإخلاص ولأجل أموالنا فقط وأنها أمور تقف عند المصلحة والتجارة أم أنه أيضا يقدم خدماته ممزوجه بثقافات وعادت يريد أن يبثها أو عقائد يريد أن يزعزها، أو يريد أن يعرف معلومات عني ويدرسني وكيف أفكر ليستطيع أن يتملكني فهو ليل نهار يحلل البيانات ويجمع المعلومات التي أعطيها له وبكل عفوية وسذاجة.
لو قمنا بتحليل سوق الويب العربي لإكتشفنا أن الإحتلال لم يكتفي بأرضنا بل أيضا قام باحتلالنا كمستخدمين له، وأصبحنا نحن السوق الواعدة والناميه له، يمتص أموالنا ويجمع بياناتنا ومعلوماتنا ويبث رسائله التي يريد عبر منتجاته وخدماته التي نستخدمها ليل نهار، وسأستعرض معكم بعض هذه الشركات لتعرف كيف احتل الصهاينة وغيرهم حياتنا.
أول شركة هي فايبر ، وهي شركة إتصالات مثل سكايب، وكما جاء في ويكيبديا " فايبر (بالإنكليزية: Viber) هو تطبيق يعمل على الهواتف الذكية متعدد المنصات (اندرويد ، ios ، بلاك بيري ، ويندوز فون و...) يتيح للمستخدمين مراسلة فورية وإجراء مكالمات هاتفية مجانية وإرسال رسائل (نصية، صور، فيديو، صوت) بشكل مجاني إلى أي شخص لديه هذا البرنامج، وهو من تطوير شركة فايبر ميديا يعمل على شبكات الجيل الثالث 3G و الشبكات اللاسلكية WiFi على حد سواء. ويتوفر البرنامج بـ 10 لغات من بينها اللغة العربية.
فايبر ميديا وهي شركة قبرصية ومركز التطوير في بيلاروسيا وإسرائيل، أسسها الأمريكي الإسرائيلي تالمون ماركو، وبالطبع الشركات الإسرائيلية التي تخاطب العالم تجعل من مقرها بلدا خارجيا كقبرص مثلا ولكن المركز الرئيس أو مركز التطوير كما يسمون يكون في اسرائيل ( أرضنا المحتلة)، ومن الصعب أن تجد أيضا إسرائيليا لا يحمل جنسية أخري، فكلمة أمريكي ومقرها قبرص هذه مجرد خدع.
ثاني شركة هي بابليون للترجمة والتي لا يخلو منتدي عربي شهير أو موقع من الأعلي زيارة عربيا من الترويج لشريط أدوات به هذا البرنامج أو يسوق بالعمولة لهذا الموقع عن كل مبيع حتي صار ضمن المائة موقع الأكثر زيارة في مصر والسعودية والإمارات والسودان والجزائر ، بايبلون هو برنامج يستعمل للترجمة، ويحتوي أيضًا على قاموس. بايبلون يبرمج في إسرائيل وتدرج شركته في بورصة تل أبيب، وهذا هو الملف التعريفي للشركة ومؤسسها إسرائيلي.
ثالثا شركة matomymedia.com أوxtendmedia.com ، وهي شبكة إعلانية مثل جوجل أدسنس، وهي أيضا تهيمن علي المواقع العربية الكبري التي ترتضي أن تقبض كل شهر شيكها موقع عليه من تل أبيب، وبالتأكيد كلكم يعرف أصحاب هذه المواقع.
رابعا شركة Etoro وهي شركة للمضاربة والفوركس:- وعلي حسب تعريف ويكيبديا هي شبكة للإستثمار الاجتماعي مسجلة في قبرص، مع R & D ومكاتب مبيعات في إسرائيل والولايات المتحدة وأستراليا وأوروبا. توفر علي الانترنت الخدمات المالية في الفوركس ، السلع و مؤشرات الأسهم الخاصة من خلال منصة للتداول الإلكتروني.
ما زلنا في أكذوبة قبرص - هذا التقرير في أحد منتديات الفوركس العربية يثبت أنها شركة إسرائيلية ولك أن تتحقق بنفسك من البيانات المقدمة .
خامسا شركة بايونير وهي شركة للدفع الإلكتروني وهي تسهل للشركات الدفع عبر بطاقات إئتمانية لمستخدميها والمتعاملين معها حيث تمكن المستخدمين من سحب أموالهم من أي مكان في العالم عبر ماكينة الصراف الآلي ، هذه الشركة مؤسسها إسرائيلي درس وتعلم في اسرائيل وعمل بجهاز الموساد.
لا اعرف ماذا اقول لكن اتقو الله في اعداء الله والمسلمين يا مسلمين، واتقو الله في اخواننا الفلسطينين، هذا العدو لن يتوقف عن دولة حتي نقول مالنا ومالهم مع أن أي مسلم علي وجه الأرض له عليك حقوق النصرة والمؤازرة.
أعرف أن هذه الشركات تقدم خدمات نحتاجها وحلولا تخدمنا، ولكن إن أمعنت النظر فستعرف أنهم يحاولون السيطرة عليك وتملكك من كل ناحية، إذا بحثت عن بدائل ستجد حلول كثيرة أخري وربما تجد حلولا عربية بسيطة ولكن مع دعمنا لها ستصبح أقوي من ذلك وستنافس بقوة، وبالتأكيد دعم هذه الشركات يعود عليبنا، استخدم أي منتج بديل بشرط ان لا يكون من صنع أعدائك.
أرجو أن يكون المقال مفيدا لكم
وأن تشاركوا معي أي شركة تجدونها منتشرة عربية وهي في الأصل إسرائيلية لنحذر المستخدمين هنا من التعامل معها
قادنا الإنترنت بانفتاح علي العالم أجمع فأصبحت شركة هندية تخدم من موباي مواطنا أمريكيا في لوس انجلوس، أو شركة أمريكية في وادي السليكون تخدم مستخدما عربيا في السعودية، وأصبح من الممكن أن نجد المستخدم في طرف من العالم والشركة التي تخدمه في الطرف الآخر من العالم.
وأين المشكلة في ذلك؟، أننا أصبحنا لا نستطيع التمييز عن هوية من يأخذون أموالنا ومن نفاخر بمنتجاتهم وخدماتهم فبتنا لا نعرف من هو الذي علي الطرف الآخر أهو عدو أم صديق، وهل يخدمنا بإخلاص ولأجل أموالنا فقط وأنها أمور تقف عند المصلحة والتجارة أم أنه أيضا يقدم خدماته ممزوجه بثقافات وعادت يريد أن يبثها أو عقائد يريد أن يزعزها، أو يريد أن يعرف معلومات عني ويدرسني وكيف أفكر ليستطيع أن يتملكني فهو ليل نهار يحلل البيانات ويجمع المعلومات التي أعطيها له وبكل عفوية وسذاجة.
لو قمنا بتحليل سوق الويب العربي لإكتشفنا أن الإحتلال لم يكتفي بأرضنا بل أيضا قام باحتلالنا كمستخدمين له، وأصبحنا نحن السوق الواعدة والناميه له، يمتص أموالنا ويجمع بياناتنا ومعلوماتنا ويبث رسائله التي يريد عبر منتجاته وخدماته التي نستخدمها ليل نهار، وسأستعرض معكم بعض هذه الشركات لتعرف كيف احتل الصهاينة وغيرهم حياتنا.
أول شركة هي فايبر ، وهي شركة إتصالات مثل سكايب، وكما جاء في ويكيبديا " فايبر (بالإنكليزية: Viber) هو تطبيق يعمل على الهواتف الذكية متعدد المنصات (اندرويد ، ios ، بلاك بيري ، ويندوز فون و...) يتيح للمستخدمين مراسلة فورية وإجراء مكالمات هاتفية مجانية وإرسال رسائل (نصية، صور، فيديو، صوت) بشكل مجاني إلى أي شخص لديه هذا البرنامج، وهو من تطوير شركة فايبر ميديا يعمل على شبكات الجيل الثالث 3G و الشبكات اللاسلكية WiFi على حد سواء. ويتوفر البرنامج بـ 10 لغات من بينها اللغة العربية.
فايبر ميديا وهي شركة قبرصية ومركز التطوير في بيلاروسيا وإسرائيل، أسسها الأمريكي الإسرائيلي تالمون ماركو، وبالطبع الشركات الإسرائيلية التي تخاطب العالم تجعل من مقرها بلدا خارجيا كقبرص مثلا ولكن المركز الرئيس أو مركز التطوير كما يسمون يكون في اسرائيل ( أرضنا المحتلة)، ومن الصعب أن تجد أيضا إسرائيليا لا يحمل جنسية أخري، فكلمة أمريكي ومقرها قبرص هذه مجرد خدع.
ثاني شركة هي بابليون للترجمة والتي لا يخلو منتدي عربي شهير أو موقع من الأعلي زيارة عربيا من الترويج لشريط أدوات به هذا البرنامج أو يسوق بالعمولة لهذا الموقع عن كل مبيع حتي صار ضمن المائة موقع الأكثر زيارة في مصر والسعودية والإمارات والسودان والجزائر ، بايبلون هو برنامج يستعمل للترجمة، ويحتوي أيضًا على قاموس. بايبلون يبرمج في إسرائيل وتدرج شركته في بورصة تل أبيب، وهذا هو الملف التعريفي للشركة ومؤسسها إسرائيلي.
ثالثا شركة matomymedia.com أوxtendmedia.com ، وهي شبكة إعلانية مثل جوجل أدسنس، وهي أيضا تهيمن علي المواقع العربية الكبري التي ترتضي أن تقبض كل شهر شيكها موقع عليه من تل أبيب، وبالتأكيد كلكم يعرف أصحاب هذه المواقع.
رابعا شركة Etoro وهي شركة للمضاربة والفوركس:- وعلي حسب تعريف ويكيبديا هي شبكة للإستثمار الاجتماعي مسجلة في قبرص، مع R & D ومكاتب مبيعات في إسرائيل والولايات المتحدة وأستراليا وأوروبا. توفر علي الانترنت الخدمات المالية في الفوركس ، السلع و مؤشرات الأسهم الخاصة من خلال منصة للتداول الإلكتروني.
ما زلنا في أكذوبة قبرص - هذا التقرير في أحد منتديات الفوركس العربية يثبت أنها شركة إسرائيلية ولك أن تتحقق بنفسك من البيانات المقدمة .
خامسا شركة بايونير وهي شركة للدفع الإلكتروني وهي تسهل للشركات الدفع عبر بطاقات إئتمانية لمستخدميها والمتعاملين معها حيث تمكن المستخدمين من سحب أموالهم من أي مكان في العالم عبر ماكينة الصراف الآلي ، هذه الشركة مؤسسها إسرائيلي درس وتعلم في اسرائيل وعمل بجهاز الموساد.
لا اعرف ماذا اقول لكن اتقو الله في اعداء الله والمسلمين يا مسلمين، واتقو الله في اخواننا الفلسطينين، هذا العدو لن يتوقف عن دولة حتي نقول مالنا ومالهم مع أن أي مسلم علي وجه الأرض له عليك حقوق النصرة والمؤازرة.
أعرف أن هذه الشركات تقدم خدمات نحتاجها وحلولا تخدمنا، ولكن إن أمعنت النظر فستعرف أنهم يحاولون السيطرة عليك وتملكك من كل ناحية، إذا بحثت عن بدائل ستجد حلول كثيرة أخري وربما تجد حلولا عربية بسيطة ولكن مع دعمنا لها ستصبح أقوي من ذلك وستنافس بقوة، وبالتأكيد دعم هذه الشركات يعود عليبنا، استخدم أي منتج بديل بشرط ان لا يكون من صنع أعدائك.
أرجو أن يكون المقال مفيدا لكم
وأن تشاركوا معي أي شركة تجدونها منتشرة عربية وهي في الأصل إسرائيلية لنحذر المستخدمين هنا من التعامل معها
0 التعليقات:
إرسال تعليق
شارك برايك واثبت نفسك باضافة تعليق